العلامة الأميني

463

النبي الأعظم من كتاب الغدير

ورواية : « إنّ في أمّتي رجلا اسمه النعمان وكنيته أبو حنيفة ، هو سراج أمّتي ، هو سراج أمّتي ، هو سراج أمّتي » « 1 » . ورواية : « إنّ سائر الأنبياء تفتخر بي وأنا أفتخر بأبي حنيفة ، وهو رجل تقيّ عند ربيّ ، وكأنّه جبل من العلم ، وكأنّه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل ، فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني » . قال ابن الجوزي : « موضوع » . وقال العجلوني : « لا يصلح وإن تعدّدت طرقه » « 2 » . ورواية : « إنّ آدم افتخر بي ، وأنا أفتخر برجل من أمّتي اسمه نعمان ، وكنيته أبو حنيفة ، هو سراج أمّتي » . قال العجلوني : « موضوع » « 3 » . ورواية : « لو كان في أمّة موسى وعيسى مثل أبي حنيفة لما تهوّدوا وما تنصّروا » « 4 » . ورواية أبي البختري الكذّاب قال : دخل أبو حنيفة على جعفر بن محمّد الصادق ، فلمّا نظر إليه جعفر قال : « كأنّي أنظر إليك وأنت تحيي سنّة جدّي صلّى اللّه عليه وآله بعد ما اندرست ، وتكون مفزعا لكلّ ملهوف ، وغياثا لكلّ مهموم ، بك يسلك المتحيّرون إذا وقفوا ، وتهداهم الواضح من الطريق إذا تحيّروا ، فلك من اللّه العون والتوفيق ، حتّى يسلك الربّانيّون بك الطريق » « 5 » . وقد بلغت مغالاة أمّة من الحنفيّة إلى حدّ زعمت أنّه أعلم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ قال عليّ بن جرير : كنت في الكوفة فقدمت البصرة وبها عبد اللّه بن المبارك ، فقال لي : كيف تركت الناس ؟ قال : قلت : تركت بالكوفة قوما يزعمون أنّ أبا حنيفة أعلم من

--> ( 1 ) - أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه 13 : 335 ، وقال : « حديث موضوع » . ( 2 ) - كشف الخفاء 1 : 33 . ( 3 ) - المصدر السابق 1 : 33 . ( 4 ) - عدّه العجلوني من الموضوعات ؛ كشف الخفاء 1 : 33 . ( 5 ) - أخرجه الخطيب الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة 1 : 19 ، عن أبي البختري .